حصن الروحانيات

حصن الروحانيات

لطلب العلاج بالقران والطب البديل والاحجار الكريمه يرجى التواصل عبر الجوال التالي0097335359002/97335582204+
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
المدير العام
 
السّلطانة
 
زهرة اللوتس
 
نادر
 
أميرة القمر
 
ابو المجد
 
المراقب العام
 
salima
 
الألماسة
 
حسين مناور
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 308 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد صالح فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1718 مساهمة في هذا المنتدى في 490 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادر



عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 15/07/2013
العمر : 31

مُساهمةموضوع: السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)   الخميس أغسطس 01, 2013 7:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني .

إنه أسم عظيم ومقدس ، ارتبطت به العظمة والقداسة منذ أن ارتبط هذا الاسم
بشخصية هذه السيدة الطاهرة بنت رسول الله محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه وآله) .
وقدسيتها عليها السلام ذاتية ، نابعة من أعماق كيانها النوراني الذي فطرها
الله عليه ، وعجنها بها حتى تأهلت لأن تنال وسام سيدة نساء العالمين من الأولين
والآخرين من أبيها أدم (عليه السلام) إلى قيام يوم الدين . فهي سلام الله عليها
بهرت العقول والألباب وخسئت الأنظار والأبصار عندما أرادت أن تطلع على عظمتها ،
وترنو إلى جلالها ، لتعرف من هي فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، فإنه لا أحد يعلم
من هي إلا ربها وأبوها وبعلها وبنوها الأئمة الأطهار عليهم السلام ، يكفيها فخراً
قوله تبارك وتعالى لوالدها : يا محمد لولاك لما خلقت الأفلاك .. ولولا علي لما
خلقتك .. ولولا فاطمة لما خلقتكما .
هي الكوكبُ الدّري والكوثرُ الفيّاضُ .. تزهرُ لأهل السماء كما تزهرُ .. النجومُ
لأهل الأرض .
يغضب الله لغضبها ... ويرضى لرضاها إنها سيدة نساء العالمين ...
إن أكرم الأسماء في الوجود هي التي خصها الله
بأوليائه الكرام نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين وما كان قبلهم من الأنبياء
والمرسلين ، منها مختص ببضعة النبي الأكرم وثمرة فؤاده وروحه التي بين جنبيه
الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام .
حب المؤمنون فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأسماءها كحبهم لأبيها سيد المرسلين وخاتم النبيين وآله الطيبين الطاهرين المصطفين الأخيار .
حيث إن الكثير من أسماء النساء من المؤمنات المسلمات في العائلات المهتمة بأمر الدين ، تراها مختصة ومقتبسة من أسماء فاطمة الزهراء (عليها السلام) وألقابها ، وصار في الإسلام متحلي بأسمائها أغلب بنات المؤمنين وأمهاتهم وأخواتهم ، وكان في أسماءهن أسم أو كثر من الأسماء الكريمة لفاطمة الزهراء عليها السلام .
إن لهذه الأسماء في كثير أو أغلب الأحيان
تربية روحية للإقتداء بصاحبة الاسم الكريم الأصل ، وحب الإقتداء بها وود معرفتها
والعلم بأحوالها وتعاليمها وإخلاصها وزهدها والتأسي بها في كل أحوالها .



السيدة فاطمة عليها السلام هي أم الأئمة وسيدة النساء وخير امرأة في الدنيا والآخرة ، لأن الله أختارها واصطفاها وطهرها وطيبها بما خصها من نور الهدى في الملكوت قبل الدنيا وفي الدنيا والآخرة ، وذلك لعلمه سبحانه بأنها أكرم من تطيعه من نساء المؤمنين وأصبر امرأة في جنب الإخلاص له وحبه عن معرفة وبالهدى الحق من غير شرك ونفاق .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي
بن أبي طالب عليه السلام : لما خلق الله تعالى : آدم و نفخ فيه من روحه و
أسجد له ملائكته ، و أسكنه جنته و زوجه حواء أمته ، فوقع طرفه نحو العرش ، فإذا هو
بخمس سطور مكتوبات قال آدم : يا رب ما هؤلاء ؟
قال تعالى : هؤلاء الذين إذا شفعوا بهم إلي خلقي شفعتهم
فقال آدم : يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم ؟
فقال : أما الأول : فأنا المحمود و هو محمد . و الثاني : فأنا العالي و هذا علي ، و الثالث : فأنا الفاطر و هذه فاطمة ، و الرابع : فأنا المحسن و هذا الحسن ، و الخامس : فأنا ذو الإحسان و هذا الحسين ، كل يحمد الله تعالى .

عن يونس بن ظبيان قال : قال أبوعبد الله عليه السلام : لفاطمة تسعة أسماء عند الله عزّ وجلّ : فاطمة ، الصديقة ، المباركة ، الطاهرة ، الزكية ، الراضية ، المرضية ، المحدثة ، الزهراء .



ثم قال عليه السلام : أ تدري أي شي‏ء تفسير فاطمة ؟
قلت : أخبرني يا سيدي . قال : فطمت من الشر .
ثم قال : لو لا أن أمير المؤمنين (عليه السلام)
تزوجها لما كان لها كفؤ إلى يوم القيامة على وجه الأرض .

ألقابها بنسبتها لأبيها وزوجها عليها السلام

بنت الرسول ، بنت الحبيب ، حبيبة حبيب الله ، بنت الخليل ، بنت خير خلق الله ، بنت أفضل الأنبياء ، بنت المصطفى ، بنت صفي الله أو الصفي ، بنت أمين الله ، بنت خير البرية ، وغيرها مما يتصف به النبي الأكرم سيد الأنبياء والمرسلين أو زوجها ك: زوجة الوصي ، زوجة ولي الله ، زوجة أبو تراب ، زوجة أمير المؤمنين ، حليلة صاحبة اللواء ، وغيرها .

ألقابها المشهورة بنفسها

سيدة النساء ، سيدة نساء العالمين ، سيدة نساء أهل الجنة ، خير نساء الأمة ، خير الحرائر ، وغيرهن .

كناها عليها السلام

والكنية تكون ككنية باسم أبيها أو أبنائها عليها السلام ك : أم أبيها ، أم الحسن ، أم الحسين ، أم الحسنين ، أم سيدي شباب أهل الجنة ، أم الأئمة ، أم أئمة الهدى ، أم أحباء الله ، أم أصفياء الله ، أم أولياء الله ، أم المهدي ، أم السبطين ، وغيرهن وأشهرها أم أبيها ، أم الحسن ، أم الحسنين ، وأم الأئمة .

قبس من أسمائها ومعانيها

(فاطمة)

معناها القاطعة والفاصلة والحارسة ، تقدّم في ولادتها (عليها السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد سمّاها فاطمة بأمر الله تعالى ، وهذا الاسم مشتق من الفطم بمعنى القطع .
وسبب التسمية هو أن الله تعالى فطمها وفطم ذريتها ومحبيها عن النار على ما جاء في
الحديث الشريف ، فجعلها سبحانه سيدة نساء أهل الجنة ، وجعل من ذريتها الحسن
والحسين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنّة ، وجعل محبتها منجية من النار ، لأنها
محبّة لقيم العفاف ومبادئ الشرف ، وتعلّق بمكارم الأخلاق التي تتحلّى بها سيدة النساء
(عليها السلام) .
روى جابر بن عبد الله وابن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : (إنّما
سميت ابنتي فاطمة ، لاَنّ الله عزَّ وجلَّ فطمها وفطم محبيها عن النار) و محبة
الزهراء (عليها السلام) المنجية من النار لابدّ أن تقترن بحبّ خصال الخير وعقائد
الحقّ التي كان ينطوي عليها قلبها الطاهر ، مع الانقطاع عن كل ما يمتّ إلى الشرّ
بصلة من الظلم والبغي والعدوان .

قال (صلى الله عليه وآله): (سمّيت فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار ، وفُطم أعداؤها عن حبّها) .

عن أبي جعفر أنه قال : لفاطمة وقفة على باب جهنم ، فإذا كان يوم القيامة ، كُتب ‏بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر ، فيُؤمر بمُحب ّ قد كثُرت ذنوبه إلى النار عندها تقرأ ‏فاطمة بين عينيه محباً فتقول: إلهي وسيّدي ، أسميّتني فاطمة وفطمت بي من تولاني ‏وتولى ذريتي من النار ، ووعد كالحق وأنت لا تُخلف الميعاد ، فيقول الله عز وجل : صدقت ‏يا فاطمة ، إني أسميتك فاطمة ، وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من ‏النار ، ووعدي الحق وأنا لا اخلف الميعاد .

إن فاطمة (عليها السلام) خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً .‏

‏ هي مشكاة نور الله جلّ جلاله **** زيتونة عمّ الورى بركاتها

(الزهراء)

معنى الزهر : النيّر ، الصافي اللون ، المشرق الوجه ،
ويستفاد من جملة الأحاديث والأخبار أنّ فاطمة (عليها السلام) عرفت بالزهراء
لجمال هيئتها والنور الساطع في غرّتها ، فهي مزهرة كالشمس الضاحية ، ومشرقة كالقمر المنير
وسُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام)
لِمَ سمّيت الزهراء ؟ فقال (عليه السلام) : (لأنها كانت إذا قامت في
محرابها زهر نورها لأهل السماء ، كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض) .

وسأل أبو هاشم الجعفري رضي الله عنه صاحب العسكر عليه السلام لِمَ سميت فاطمة عليها السلام الزهراء ؟ فقال : كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين عليه السلام من أول النهار كالشمس الضاحية ، وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند غروب الشمس كالكوكب الدرّي .

فاطمة خير نساء البشر **** ومـن لها وجه كوجه القمر

فضلّك الله علـى كـلِّ الورى **** بفضل من خصّ بآي الزمر

وقال الشاعر :

أضاءت بها الأكوان والأرض والسما *** قديماً وفـي الدنيا وفي النشأة الأخرى
ومازال في الأدوار يشرق نورها *** ومـن أجل ذاك النور سميت الزهرا

وقال آخر :

شعّت فلا الشمس تحكيها ولا القمر *** زهـراء من نورها الأكوان تزدهر

(الصديقة)

وهي صيغة مبالغة في الصدق والتصديق ، ولأنّها لم تكذب قط ،
وقد عرفت الزهراء (عليها السلام)
بالصديقة ، والصديقة الكبرى ، كانت كثيرة التصديق لما جاء به أبوها صلى
الله عليه وآله وسلم وقويّة الإيمان به ، كما أنّها كانت صادقة في جميع أقوالها بأفعالها

روى الشيخ الكليني باسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام ، قال : (إنّ فاطمة صديقة شهيدة) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي عليه السلام : يا علي ، إني قد أوصيت أبنتي فاطمة بأشياء ، وأمرتها أن تلقيها إليك ، فأنفذها ، فهي الصادقة الصدوقة ، ثم ضمها وقبّل رأسها ، وقال : فداك أبوك يا ‏فاطمة .

(البتول)

البتل في اللغة يعني القطع ، وهو يرادف الفطم من حيث المعنى ، وقد عرفت الزهراء (عليها السلام) بهذا الاسم لتفرّدها عن سائر نساء العالمين بخصائص تميزت بها ، كما تدل عليه الأحاديث وأقوال أهل اللغة .
تبتلت عن دماء النساء .
قال ابن منظور : سُئل أحمد بن يحيى عن فاطمة (عليها السلام) ، لم قيل لها
البتول فقال : لانقطاعها عن ‏نساء أهل زمانها ونساء الأمة عفافاً وفضلاً وديناً
وحسباً ، وقيل لانقطاعها عن الدنيا إلى الله ‏عز وجل .‏
إن الله عز وجل تفضل على سيدة النساء فاطمة البتول سلام الله عليها بالولادة
الكاملة من دون ‏رؤية أي رجس ، وهذه فضيلة سامية لها ، وتطهير زائد في ذاتها سلام
الله عليها . كما قال الله ‏عز وجل في حقها وأهلها الكرام : (إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم ‏تطهيراً) .‏

أما في الأحاديث : فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إنّ النبي صلى الله عليه وآله : سُئِلَ
ما البتول ؟ فإنّا سمعناك يا رسول الله تقول إنّ مريم بتول وفاطمة بتول .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : البتول التي لم تر حمرةً قط - أي لم تحض - فإنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء ، وتنزيهها عن الحيض باعتباره أذىً يشير إلى علوّ مقامها وإلى خصوصية تفردت بها عن سواها ، لأنها من أهل البيت الذين طهرهم ربهم من الرجس تطهيراً ، وهو أمر غير مستبعد لكثرة المؤيدات له في الأحاديث والآثار .

وقال بها أيضاً أحمد بن يحيى على ما نقله عنه ابن منظور ، وأضاف ابن منظور : امرأة
متبتلة الخلق ، أي منقطعة الخلق عن النساء ، لها عليهنّ فضل . وقيل :
التامة الخلق .
وقيل : تبتيل خلقها : انفراد كلّ شيء منها بحسنه ، لا يتكل بعضه على بعض .
وعن الهروي في (الغريبين) ، قال : سميت
فاطمة عليها السلام بتولاً؛ لأنها بتلت عن النظير .

(المحدثة)

المُحَدَّث من تكلّمه الملائكة بلا نبوّة ولا رؤية صورة ، أو يُلهم له ويلقى في
روعه شيء من العلم على وجه الإلهام والمكاشفة من المبدأ الأعلى ، أو ينكت له في
قلبه من حقائق تخفى على غيره .
وهذه كرامة يكرم الله بها من شاء من صالح عباده ، ومنزلة جليلة من منازل الأولياء ، حضت
بها الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ما جاء في كثير من الروايات ،
منها ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : إنّما سميت فاطمة عليها السلام محدّثة ، لاَنّ الملائكة كانت تهبط من
السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة : إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين .
يا فاطمة ، اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ، فتحدّثهم ويحدّثونها . فقالت لهم ذات ليلة : أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا : إنّ مريم كانت سيدة نساء عالمها ، وإنّ الله عزَّ وجلَّ جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها ، وسيدة نساء الأولين والآخرين .

وقد اتضح من التعريف المتقدم أنّ المحدَّث غير النبي ، وأنّه ليس كلّ محدّث نبي ، ولكن قد
يتصور البعض أنّ الملائكة لا تحدّث إلاّ الأنبياء ، وهو تصور غير صحيح ومنافٍ
للكتاب الكريم والسُنّة المطهّرة ، فمريم بنت عمران عليها السلام كانت محدثة ولم تكن نبية ، قال تعالى : (وإذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاك وطهّرك) . وأُمّ موسى كانت محدثة ولم تكن نبية ، قال تعالى : (وأوحينا إلى أُمّ موسى أن ارضعيه) . وقال سبحانه مخاطباً موسى عليه السلام : (إذ أوحينا إلى أُمّك ما يوحى) .

وسارة امرأة نبي الله إبراهيم عليه السلام قد بشرتها الملائكة بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ، ولم تكن نبية ، ونفي النبوة عن النساء المتقدمات وعن غيرهن ثابت بقوله تعالى : (وما أرسلنا قبلك إلاّ رجالاً نوحي إليهم) . ولم يقل نساءً ، وعليه فالمُحدَّثون ليسوا برُسل ولا أنبياء ، وقد كانت الملائكة تحدّثهم ، والزهراء عليها السلام كانت مُحدَّثة ولم تكن نبية ، كما يحلو للبعض أن يقوله ويقذف به الفرقة الناجية .

(المباركة)

لظهور بركاتها إنها سلام الله عليها هي المباركة .
البركة النماء والسعادة والزيادة ، ولقد بارك الله في السيّدة فاطمة (عليها
السلام) أنواعاً من البركات ، وجعل الخير الكثير في ذرّية رسول الله (صلى الله
عليه وآله) من نسلها ، لظهور بركتها في الدنيا والآخرة .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (يا فاطمة ، ما بعث الله نبياً إلاّ جعل له ذرّية من صلبه ، وجعل ذرّيتي ‏من صلب علي) .

(الكوثر)

كما سماها الله جل وعلا في القرآن في سورة الكوثر

(إنا أعطيناك الكوثر) ، أي أعطيناك فاطمة ، إن فاطمة وسيلة لكثرة أولاده وبقاء نسله
وأن ذريتها ذريته وأولادها أولاده ، وهذا من ‏أعظم بركاتها سلام الله عليها المباركة .
الكوثر هو كثرة النسل والذرّية ، وقد ظهرت الكثرة في نسله (صلى الله عليه وآله) من وُلد فاطمة حتّى لا يحصى عددهم ، واتصل إلى يوم القيامة مددهم .

(الراضية)

إن فاطمة الزهراء كانت راضية بما قدر لها من مرارة
الدنيا ومشقاتها ومصائبها ‏ونوائبها . إن رضاها كان من الله تعالى فيما أعطاها من
القرب والمنزلة والطهارة وغير ذلك ‏من المراتب العالية في الدنيا والآخرة ، وأيضاً
لجعل الشفاعة الكبرى بيدها من الانتقام من ‏قتلة ولدها في الدنيا والآخرة .

(المرضية)

هي المرضية لأن جميع أعمالها وأفعالها وما صدر منها خلال مسيرة حياتها مرضية عند الله وعند رسوله ، " فرضي الله ‏عنهم ورضوا عنه " ، آية في شأنها ، فهي مرضية بما وعد الله تبارك وتعالى عباده بالرضوان الأكبر .

(الطاهرة)

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد الطاهرة لطهارتها ‏من كلّ دنس ، وطهارتها من كلّ رفث ، وما رأت قط يوماً حمرة ولا نفاساً) .

(الزكية)

معناها الأرض الطيّبة الخصبة ، المطهّرة الطاهرة ، فالزهراء (عليها السلام) أزكى
أنثى عرفتها البشرية .

(الحوراء)

الحوراء مفرد حور المخلوقة للجنّة ، لكن الزهراء هي الحوراء الإنسية ، لأنّ
نطفتها تكوّنت من ثمار الجنّة .

(العذراء)

تعني البكر ، أي أنّها (عليها السلام) كانت عذراء دائماً .

(الحانية)

تعني الحنان ، وذلك بسبب كثرة حنانها على أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وبعلها ، وعلى أولادها ، ومحبّيها والأيتام والمساكين .

نسأل الله تعالى أن يجعلنا مع فاطمة وأبيها وبعلها وبنبيها عليهم
الصلاة والسلام في الهدى والدين والجنة والملكوت دنيا وآخرة ، إنه أرحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس

avatar

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 23/07/2013
العمر : 31
الموقع : http://alruohani.ba7r.biz/u2

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)   الخميس أغسطس 01, 2013 9:04 pm










.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادر



عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 15/07/2013
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)   الخميس أغسطس 01, 2013 9:32 pm

شكرا لكى اختى وبارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السّلطانة

avatar

عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
العمر : 26
الموقع : http://alruohani.ba7r.biz/u2

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)   الجمعة أغسطس 02, 2013 2:10 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيثم



عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 05/08/2013
العمر : 54
الموقع : http://alruohani.ba7r.biz/u2

مُساهمةموضوع: رد: السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)   السبت نوفمبر 30, 2013 4:56 pm

بارك الله فيكي وجزاك خيراوجعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حصن الروحانيات :: المنتدى الاسلامي :: الفتوحات الاسلامية :: الصحابة والصالحين-
انتقل الى: